غزة- مصدر الإخبارية
حذّر الدكتور عدنان حمودة، ممثل وزارة الإغاثة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، من اقتراب وقوع كارثة إنسانية في القطاع، في ظل استمرار منع إدخال المساعدات الإنسانية وتقييد دخول الشاحنات بما لا يغطي الحد الأدنى من احتياجات السكان.
وأوضح حمودة، أن تقليص حجم المساعدات الداخلة إلى غزة يفاقم من حدة الأزمة المعيشية، خصوصًا مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، ما يساهم في زيادة احتمالات انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة تدهور الظروف الصحية والبيئية.
وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية تواصل فرض قيود مشددة على المعابر، بما في ذلك معبر رفح وبوابة كرم أبو سالم، الأمر الذي أدى إلى نقص كبير في المواد الإغاثية الأساسية والطرود الغذائية، وسط تزايد الاحتياجات الإنسانية للسكان في مختلف مناطق القطاع.
وأكد حمودة أن سياسة منع أو تقليص إدخال المساعدات ليست جديدة، بل تُستخدم بشكل متكرر لتشديد الحصار على قطاع غزة، ما ينعكس بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية والصحية المتدهورة بالفعل.
وفي سياق متصل، تطرق إلى أزمة الجرحى والمرضى، مشيرًا إلى أن أعداد الذين يتم إجلاؤهم للعلاج خارج القطاع تبقى محدودة جدًا مقارنة بآلاف الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي عاجل.
ولفت إلى أنه جرى مؤخرًا إجلاء نحو 152 مريضًا فقط عبر معبر رفح، في حين ما يزال آلاف آخرون ينتظرون فرصة السفر لتلقي العلاج في الدول العربية والمجاورة.