القدس المحتلة- مصدر الإخبارية
كشفت معطيات مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد عن ارتفاع مقلق في وفيات الأطفال نتيجة إصابات غير متعمدة في الداخل المحتل خلال الربع الأول من عام 2026، حيث سُجلت 28 حالة وفاة بين الأطفال حتى سن 17 عاماً، وهي الحصيلة الأعلى خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وبيّن التقرير أن عدد الوفيات في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري تجاوز بعشر حالات معدل السنوات الخمس الماضية، حيث تصدرت حوادث الطرق قائمة أسباب الوفاة بـ18 طفلاً، من بينهم 12 طفلاً لقوا مصارعهم أثناء عبور الطريق، بالإضافة إلى وفيات ناجمة عن حوادث المركبات رباعية الدفع "التراكترون" والدراجات الكهربائية.
وحلت حوادث الغرق في المرتبة الثانية بوفاة 3 أطفال، فيما سجلت المؤسسات التعليمية والبيئات المنزلية وفيات ناتجة عن الإهمال والاختناق والجفاف، شملت رضّعاً في دور حضانة، ما يعكس تراجعاً في إجراءات السلامة العامة والرقابة المطلوبة لحماية الفئات العمرية الصغيرة.
وفيما يخص المجتمع العربي بالداخل المحتل، أظهرت البيانات أن الأطفال العرب شكلوا 12 ضحية من مجمل الوفيات، نصفهم من الأطفال البدو، حيث كانت حوادث الطرق هي المسبب الرئيسي لوفاتهم، وهو ما يستدعي تحركاً عاجلاً لتعزيز البنية التحتية ورفع مستوى الوعي الوقائي في الشوارع والأماكن العامة.