متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، اليوم السبت، سلسلة من الاعتداءات التي نفذها مستوطنون، أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين، إلى جانب أضرار في الممتلكات وحالة من التوتر بين السكان.
ففي بلدة جالود جنوب نابلس، أصيب ثلاثة مواطنين جراء اعتداء مباشر، حيث أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه نقلت المصابين إلى مركز طبي في بلدة قبلان. كما تكررت الاعتداءات في البلدة خلال الأيام الماضية، خاصة في منطقة "الظهر"، وسط مواجهات مع الأهالي.
وفي منطقة جبل جالس شرق الخليل، أصيب أربعة مواطنين بينهم سيدتان جراء تعرضهم للضرب، حيث جرى نقل ثلاث إصابات إلى المستشفى، من بينها مسنة (71 عاماً)، فيما عولجت إصابة أخرى ميدانياً. وأفاد مواطنون بأن مستوطنين مسلحين، وبحماية قوات الاحتلال، هاجموا منازلهم وحاولوا اقتحام أراضيهم قبل أن يتصدى لهم السكان.
وفي حادثة أخرى، أطلق مستوطن الرصاص الحي تجاه المواطنين في قرية الطبقة جنوب الخليل، دون تسجيل إصابات، فيما هاجم مستوطنون منطقة عرب الكعابنة شمال أريحا، وألقوا الحجارة على مساكن المواطنين وأتلفوا ممتلكات زراعية.
وفي الأغوار الشمالية، أصيب طفل (9 أعوام) وشاب (34 عاماً) في اعتداء استهدف خربة الحديدية، حيث استخدم المستوطنون غاز الفلفل ضد المواطنين.
كما اقتحم مستوطنون تجمع عرب المليحات شمال أريحا، واعتدوا على مركبة أحد المواطنين، ونفذوا جولات داخل التجمع، ما أثار حالة من الخوف بين السكان.
وفي محافظة رام الله، هاجم مستوطنون قرية دير جرير، وحاولوا الاعتداء على منشآت زراعية، وسط اقتحام قوات الاحتلال وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، دون تسجيل إصابات.
كما شهدت بلدة سنجل اعتداءات مماثلة، حيث منع المستوطنون المواطنين من الوصول إلى أراضيهم، في حين تعرض تجمع حلق الرمانة غرب أريحا لهجوم آخر تسبب بحالة من القلق والتوتر.
وتشير هذه التطورات إلى تصاعد ملحوظ في وتيرة اعتداءات المستوطنين على مختلف مناطق الضفة الغربية، وسط تحذيرات من تأثيرها على حياة المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم، خاصة في التجمعات البدوية والمناطق الريفية.