نقابة الموظفين: عمال غزة يواجهون حرب إبادة وتجويع غير مسبوقة

01 مايو 2026 10:56 ص

غزة- مصدر الإخبارية

أكّدت نقابة الموظفين في القطاع العام، في بيان صدر بمناسبة يوم العمال العالمي الذي يصادف الأول من أيار، أن هذا اليوم يمر على العمال والموظفين في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة، في ظل ظروف إنسانية ومعيشية شديدة القسوة، حيث يواصلون ما وصفته بـ”ملحمة صمود” في مواجهة حرب مدمّرة وسياسات تجويع غير مسبوقة في التاريخ الحديث.

وأوضحت النقابة أن واقع العمال هذا العام يأتي في سياق مأساوي، إذ يقبع آلاف الموظفين والعمال في الأسر، ويتعرضون لأشكال مختلفة من التنكيل، فيما فقد آخرون حياتهم أو أصيبوا بجراح وإعاقات بالغة، بينما اضطر من تبقى منهم إلى العيش في ظروف نزوح قاسية داخل الخيام، وسط فقدان مصدر الدخل وانعدام الاستقرار.

وأضافت أن العدوان لم يقتصر على استهداف الأرواح، بل طال أيضاً البنية الاقتصادية ومقومات العمل، ما أدى إلى فقدان مئات الآلاف لوظائفهم وارتفاع معدلات البطالة والفقر إلى مستويات وصفتها بالكارثية، معتبرة ذلك جزءاً من سياسة “تجويع ممنهج” تستهدف كسر إرادة العامل الفلسطيني.

وفي سياق مطالبها، دعت النقابة حكومة “التكنوقراط” برئاسة علي شعت إلى تحمل مسؤولياتها بشكل عاجل، والمباشرة الفورية في معالجة أوضاع قطاع غزة الإدارية والخدمية، محذرة من أن استمرار حالة الغموض والتأخير يفاقم معاناة الموظفين والعمال.

وناشدت النقابة الاتحادات والمنظمات العمالية حول العالم إلى كسر ما وصفته بالصمت الدولي، وتكثيف التضامن مع عمال غزة، والعمل على تحويل يوم العمال العالمي إلى محطة ضغط حقيقية لوقف الحرب، ورفع الحصار، وضمان إدخال الاحتياجات الأساسية إلى القطاع.

وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على استمرارها في حمل قضايا العمال والموظفين، والتعهد بالبقاء صوتاً مدافعاً عن حقوقهم وتضحياتهم في ظل الظروف الراهنة.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك