وكالات - مصدر الإخبارية
قال منظمو أسطول مساعدات إنسانية متجه إلى قطاع غزة، الخميس، إن سفنهم تعرضت للاعتراض في المياه الدولية قرب اليونان، في خطوة أثارت انتقادات واسعة واعتُبرت تصعيداً جديداً في التعامل مع محاولات كسر الحصار المفروض على القطاع.
وأوضح القائمون على مبادرة "أسطول الصمود العالمي" أن السفن كانت قد أبحرت من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل/نيسان الجاري، محمّلة بمساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة، قبل أن يتم إيقافها على بعد مئات الأميال من وجهتها.
وأضافت المبادرة في بيان لها أن ما جرى يمثل "احتجازاً غير قانوني في عرض البحر"، مشيرة إلى أن الحادثة وقعت بالقرب من جزيرة كريت، واعتبرت ذلك دليلاً على غياب المساءلة الدولية.
في المقابل، قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، إن الأسطول تم إيقافه قبل وصوله إلى المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، مؤكداً أن قوات الجيش تعاملت مع الموقف وفق ما وصفه بالمعايير المهنية.
وتفرض إسرائيل حصاراً على قطاع غزة منذ سنوات، وتقول منظمات دولية إن القيود المفروضة على دخول المساعدات لا تزال تؤثر على الأوضاع الإنسانية، رغم اتفاقات وقف إطلاق النار التي تضمنت بنوداً لزيادة تدفق الإمدادات.
وكانت المبادرة نفسها قد نظمت محاولة سابقة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث تم اعتراض الأسطول واعتقال عدد من النشطاء المشاركين فيه، قبل الإفراج عنهم لاحقاً.
وتشير تقارير صادرة عن منظمات صحية وإغاثية إلى أن السكان في غزة يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الطبية، في ظل استمرار القيود المفروضة على القطاع.