انتخابات البلديات الفلسطينية: مشاركة متوسطة وفرز الأصوات يبدأ وسط تفاوت لافت في الإقبال

25 أبريل 2026 10:47 م
 
 
أُغلقت صناديق الاقتراع في الانتخابات البلدية في الضفة الغربية ومدينة دير البلح وسط قطاع غزة، مساء السبت، لتبدأ مباشرة عمليات فرز الأصوات، في استحقاق انتخابي يأتي في ظروف سياسية وميدانية معقدة.
 
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أن نسبة الاقتراع النهائية بلغت 53.44%، مشيرة إلى أن جميع مراكز الاقتراع أغلقت في الوقت المحدد، مع السماح فقط للناخبين الموجودين داخلها بإتمام عملية التصويت.
 
وبحسب اللجنة، بلغ عدد المقترعين 418,223 ناخباً من أصل 1,029,550 ممن يحق لهم التصويت، في حين سجّلت مدينة دير البلح نسبة مشاركة منخفضة بلغت 21.2%، ما يعكس تفاوتاً واضحاً في مستويات الإقبال بين المناطق.
 
وأُغلقت مراكز الاقتراع في دير البلح عند الساعة السادسة مساءً، بينما استمرت عملية التصويت في الضفة الغربية حتى السابعة مساءً.
 
وكانت العملية الانتخابية قد انطلقت صباح السبت مع افتتاح 491 مركز اقتراع تضم 1922 محطة، لاستقبال نحو مليون و30 ألف ناخب.
 
ويتنافس المرشحون على تمثيل 183 هيئة محلية، من بينها 90 مجلساً بلدياً، بما يشمل بلدية دير البلح، عبر 321 قائمة انتخابية تضم 3773 مرشحاً، إضافة إلى 93 مجلساً قروياً يتنافس على مقاعدها 1358 مرشحاً.
 
وتُعد هذه الانتخابات سابقة في دير البلح، حيث تُجرى عملية الاقتراع فيها لأول مرة منذ 22 عاماً، في ظل كونها من أقل مناطق قطاع غزة تضرراً نسبياً جراء الحرب، ما أتاح تنظيم هذا الاستحقاق رغم التحديات.
 
وكانت لجنة الانتخابات قد أكدت، في وقت سابق، استكمال كافة الترتيبات اللوجستية والفنية ليوم الاقتراع، مشددة على اعتماد آلية تصويت تقوم على اختيار قائمة واحدة داخل المجالس البلدية، مع إمكانية تحديد عدد من المرشحين ضمنها.
 
كما أوضحت أنها اتخذت إجراءات لضمان نزاهة وسرية العملية الانتخابية، شملت منع إدخال الهواتف المحمولة إلى مراكز الاقتراع، وإلغاء استخدام الحبر الانتخابي في الضفة الغربية، إلى جانب تسهيلات خاصة لكبار السن وذوي الإعاقة من خلال مرافقين يختارونهم.
 
ويشارك في هذه الانتخابات نحو مليون و40 ألف ناخب وناخبة، أي ما يعادل 67% من إجمالي المسجلين، في عملية تحمل دلالات سياسية مهمة، خصوصاً في ظل الانقسام الفلسطيني المستمر منذ عام 2007، حيث تعكس محاولة للحفاظ على استمرارية النظام الإداري رغم الانقسام الجغرافي والسياسي.
 
وفي المقابل، سيتم حسم 197 هيئة محلية بالتزكية، في حين لم تُسجل أي قوائم أو مرشحين في 40 هيئة أخرى، ما يعكس تفاوتاً كبيراً في مستوى التنافس الانتخابي بين مختلف المناطق.
 
 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك