نيويورك - مصدر الإخبارية
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن حوادث العنف في قطاع غزة ارتفعت إلى أعلى مستوى أسبوعي لها منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، في مؤشر على تصاعد التوترات الميدانية رغم استمرار الهدنة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن عدد الحوادث، التي تشمل إطلاق النار والقصف والهجمات، سجل ارتفاعاً بنسبة 46% خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 18 أبريل، مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، مشيراً إلى أن هذا الرقم يمثل أعلى حصيلة أسبوعية منذ بدء وقف إطلاق النار.
ميدانياً، أفادت مصادر فلسطينية بمقتل أربعة فلسطينيين، اليوم الثلاثاء، جراء قصف وإطلاق نار نفذه الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة جنوب وشمال قطاع غزة، فيما قُتلت امرأة فلسطينية بنيران زوارق حربية إسرائيلية في منطقة السلاطين غرب بيت لاهيا شمال القطاع.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار السيطرة الإسرائيلية على نحو نصف مساحة قطاع غزة، مقابل فرض حركة حماس سيطرتها على المناطق المتبقية، وفق ما أورده التقرير.
سياسياً، أكدت حركة حماس ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية بشكل كامل، والسماح بزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ووفق وزارة الصحة في غزة، فقد استشهد أكثر من 760 فلسطينياً منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من جنوده خلال الفترة ذاتها، ما يعكس استمرار حالة التوتر رغم سريان الهدنة.