بيروت- مصدر الإخبارية
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الاثنين، إن المفاوضات الثنائية مع إسرائيل سيتولاها لبنان عبر وفد رسمي برئاسة السفير سيمون كرم، مؤكدًا أن لا جهة أخرى ستشارك لبنان في هذه المهمة أو تحل مكانه.
وأوضح عون أن خيار التفاوض يهدف إلى وقف الأعمال العدائية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الجنوبية، إضافة إلى تمكين الجيش اللبناني من الانتشار حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليًا.
وفي سياق حديثه، أشار عون إلى مكالمة أجراها مؤخرًا مع الرئيس الأميركي، موضحًا أن الأخير أبدى تفهمًا وتجاوبًا مع الموقف اللبناني، وتدخل لدى إسرائيل من أجل وقف إطلاق النار، وتهيئة الظروف لإطلاق مسار تفاوضي ينهي ما وصفه بـ"الوضع الشاذ"، ويعيد للدولة اللبنانية سيادتها الكاملة على أراضيها، خصوصًا في الجنوب.
وأضاف أن الاتصالات ستستمر لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، تمهيدًا لبدء مفاوضات يُفترض أن تحظى بدعم وطني واسع، بما يتيح للوفد المفاوض تحقيق أهدافه.
وأكد عون أن هذه المفاوضات ستكون منفصلة عن أي مسارات تفاوضية أخرى، مشيرًا إلى أن لبنان أمام خيارين: إما استمرار الحرب بما تحمله من تداعيات إنسانية واقتصادية وسياسية، أو الذهاب نحو التفاوض لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار، لافتًا إلى أنه اختار خيار التفاوض.
ويأتي ذلك في ظل استمرار ما وصفه لبنان بخرق إسرائيل لوقف إطلاق النار بشكل يومي، عبر القصف المدفعي والجوي والاستهدافات وعمليات نسف المنازل، إضافة إلى بقاء القوات الإسرائيلية في بعض المناطق التي توغلت إليها.