القدس- مصدر الإخبارية
تتصاعد التحذيرات في القدس المحتلة من احتمال وقوع تصعيد خطير يستهدف المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع دعوات أطلقتها جماعات استيطانية لتنفيذ اقتحامات واسعة خلال الأيام المقبلة، تتضمن رفع أعلام الاحتلال الإسرائيلي داخل باحاته، في خطوة تُعد استفزازية وتمس بحرمة المكان.
وأوضحت محافظة القدس أن ما يُعرف بجماعات "الهيكل"، ومن بينها منظمة "بأيدينا"، دعت إلى حشد أعداد كبيرة من المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى يوم الأربعاء المقبل، مع التركيز على رفع أعلام الاحتلال داخل ساحاته.
وحذّرت المحافظة من تداعيات هذه الدعوات، مؤكدة أن سلطات الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد محتمل، خاصة في ظل ما وصفته بمحاولات فرض واقع جديد داخل المسجد، عبر تكثيف الاقتحامات المتكررة.
في المقابل، تواصل شرطة الاحتلال فرض إجراءات مشددة على دخول المصلين، تشمل احتجاز الهويات وإخضاعهم للتفتيش والتدقيق الأمني عند بوابات المسجد، ما يقيّد وصولهم إليه.
وتشهد منصات التواصل الاجتماعي تحريضًا متزايدًا من جماعات "الهيكل" لرفع أعلام الاحتلال داخل المسجد الأقصى تزامنًا مع ما يسمى "عيد الاستقلال"، في وقت سبق أن دعت فيه هذه الجماعات إلى اقتحامات مماثلة خلال مناسبات سابقة.
في المقابل، أطلقت جهات فلسطينية دعوات واسعة لتكثيف الرباط وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، في محاولة للتصدي لأي مساعٍ لفرض التقسيم الزماني والمكاني وتهويد المسجد.