رام الله- مصدر الإخبارية
أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، بتسجيل أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية والقدس منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، شملت المداهمات المنزلية، والاعتقال عبر الحواجز، واحتجاز المواطنين كرهائن للضغط على عائلاتهم.
وأوضح النادي أن الحصيلة تضم أكثر من 700 امرأة ونحو 1800 طفل، إضافة إلى استهداف واسع للجسم الصحفي طال 240 صحفياً، لا يزال 43 منهم رهن الاعتقال، مؤكداً أن هذه الأرقام لا تشمل آلاف المعتقلين من غزة الذين يواجهون "الاختفاء القسري".
وتترافق حملات الاعتقال المستمرة في عام 2026 مع تصاعد وحشي في الانتهاكات، بما في ذلك التنكيل والضرب المبرح، وتهديد المعتقلين، وتدمير واسع للبنية التحتية والممتلكات الخاصة، لاسيما في مخيمات طولكرم وجنين.
وكشف البيان عن نهج "الإعدامات الميدانية" التي نفذها الاحتلال بحق أفراد من عائلات المعتقلين، تزامناً مع عمليات "التحقيق الميداني" التي طالت الآلاف في مختلف المحافظات لترهيب الحاضنة الشعبية.
وأشار النادي إلى أن الاحتلال يتعمد مصادرة الأموال والمركبات ومصاغ الذهب خلال اقتحام المنازل، في إطار سياسة العقاب الجماعي والنهب الممنهج التي ترافق عمليات الاعتقال اليومية.
وختم نادي الأسير بالتأكيد على أن هذه المعطيات تعكس أضخم حملة اعتقالات يشهدها الشعب الفلسطيني منذ عقود، داعياً المؤسسات الدولية لكسر صمتها تجاه جرائم التعذيب والانتهاكات الجسيمة داخل سجون ومعسكرات الاحتلال.