القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، مهاجمة مسلحين "شكلوا تهديداً على قواته في جنوب لبنان.
وقال الجيش في بيان: "رصدنا مسلحين خرقوا وقف إطلاق النار واقتربوا من قواتنا جنوب الخط الأصفر جنوب لبنان، وهاجمناهم جوا وبرا بعد أن شكلوا تهديدا".
وأضاف أنه نفذ قصفاً مدفعيا دعما للقوات ودمر بنى تحتية خلال 24 ساعة في جنوب لبنان.
وينتشر الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان بـ “جيوب عسكرية” متفرقة ضمن ثلاثة قطاعات رئيسية: الغربي، الأوسط، والشرقي. ففي القطاع الغربي، وتحديدًا في منطقة البياضة، يصل عمق التوغل إلى نحو 6 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
أما في القطاع الأوسط، حول بنت جبيل، فيتراوح التوغل بين 6 و7 كيلومترات. بينما يسجل القطاع الشرقي، خاصة في محيط الخيام، أعمق تقدم إسرائيلي، إذ يتراوح بين 9 و10 كيلومترات، وقد يصل في بعض المحاور إلى نحو 12.8 كيلومترًا، ما يجعله النقطة الأكثر حساسية في هذا الانتشار.
ودخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيّز التنفيذ، يوم الخميس الماضي، بعد إعلان هدنة لمدة عشرة أيام تشمل حزب الله، بموجب اتفاق من 6 بنود.
وتبدأ الهدنة وفقاً لبندها الأول - بحسب الولايات المتحدة - اعتباراً من أمس 16 أبريل (نيسان)، ولمدة 10 أيام.
ويشير الاتفاق في بنده الثاني إلى إمكانية تمديد الهدنة في حال إحراز تقدم في المفاوضات، وإثبات لبنان قدرته على بسط سيادته.
كما ينص الاتفاق أيضاً على منح إسرائيل حق اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن النفس في حال تعرضها لأي هجوم، مقابل التزامها بعدم تنفيذ أي عمليات عسكرية هجومية داخل الأراضي اللبنانية براً وجواً وبحراً.
وحسب الاتفاق، فإن حكومة لبنان ستلتزم باتخاذ خطوات جادة لمنع حزب الله وجميع الجماعات المسلحة من شن أي هجمات ضد إسرائيل.
ويؤكد البند الخامس من الاتفاق أن قوات الجيش اللبناني هي الجهة المسؤولة حصراً عن سيادة لبنان والدفاع عنه.
ويدعو البند السادس والأخير إلى التزام إسرائيل ولبنان ببذل جهود لحل جميع القضايا العالقة، بما في ذلك ترسيم الحدود البرية بينهما.