أفاد مسؤول إيراني رفيع لوكالة "رويترز"، اليوم الخميس، بأن زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى إيران أسهمت في تقليص حدة الخلافات بشأن عدد من القضايا المطروحة بين الأطراف المعنية بالملف التفاوضي.
وقال المسؤول إن هذه الزيارة دفعت إلى تزايد الآمال بشأن إمكانية تمديد وقف إطلاق النار القائم، إضافة إلى تعزيز فرص عقد جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لخفض التوترات.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، أشار المسؤول الإيراني إلى أن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة، خصوصًا فيما يتعلق بالملف النووي، موضحًا أنه لم يتم بعد حسم مصير اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران، إلى جانب مدة القيود المفروضة على البرنامج النووي.
وأضاف أن هناك تفاؤلًا أكبر نسبيًا بإمكانية التوصل إلى تفاهمات تسمح بتمديد وقف إطلاق النار والمضي قدمًا نحو جولة جديدة من المحادثات مع واشنطن، رغم استمرار القضايا الخلافية العالقة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيدات باكستانية سابقة بأنه لم يتم تحديد موعد حتى الآن للجولة الثانية من المحادثات الأميركية الإيرانية، مع الإشارة إلى أن الملف النووي يمثل أحد أبرز النقاط المطروحة على طاولة النقاش بين الجانبين.