شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، فجر ويوم الخميس، سلسلة من الاعتداءات والاقتحامات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون، أسفرت عن إصابات واعتقالات، إلى جانب تخريب ممتلكات المواطنين.
ففي منطقة حرملة جنوب شرق بيت لحم، أُصيب مواطنان بعد تعرض مركبتهما لهجوم بالحجارة والسكاكين من قبل مستوطنين، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى، ووصفت حالتهما بالمستقرة.
وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب يوسف دويكات، عقب اقتحام المدينة وانتشار الآليات العسكرية في عدد من أحيائها، وسط إطلاق قنابل ضوئية وصوتية خلال عملية المداهمة.
كما طالت الاعتقالات محافظة بيت لحم، حيث جرى اعتقال ثلاثة شبان بعد دهم منازلهم وتفتيشها، فيما شهدت مدينة بيت ساحور عمليات اقتحام مماثلة تخللها تخريب للممتلكات.
وفي جنوب جنين، اقتحمت قوات الاحتلال قرية مركة، وداهمت عدداً من المنازل، كما حوّلت أحد الدواوين إلى مركز تحقيق ميداني واحتجزت عدداً من المواطنين دون تسجيل اعتقالات.
أما في بلدة دير بلوط غرب سلفيت، فقد احتجزت قوات الاحتلال شاباً أثناء توجهه لتلقي العلاج، كما اعتدت على جرافة تعود لأحد المواطنين وحطمت محتوياتها، بحجة العمل خارج المخطط الهيكلي.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان بعد مداهمة منازلهم وتخريب محتوياتها، من بينهم أسير محرر، إضافة إلى فتى تعرض للاعتداء بالضرب أثناء اعتقاله.
وفي تطور آخر، نصبت قوات الاحتلال بوابة حديدية جديدة عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، في خطوة تأتي ضمن سياسة تشديد القيود على حركة الفلسطينيين، حيث تشير تقارير إلى وجود مئات الحواجز والبوابات العسكرية في الأراضي الفلسطينية.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال مواطناً بعد اقتحام منزله، فيما أقدم مستعمرون على إتلاف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في بلدة بيت أمر، عبر إطلاق ماشيتهم في الحقول وتخريب أشجار العنب والخوخ.
كما شهدت منطقة مسافر يطا جنوب الخليل اعتداءات مماثلة، حيث هاجم مستعمرون مزارعين أثناء عملهم، ومنعوهم من استكمال الحصاد، بعد الاستيلاء على معدات زراعية ومحاصيل.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد مستمر في وتيرة الاعتداءات والاقتحامات في الضفة الغربية، ما يزيد من حدة التوتر ويؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين وممتلكاتهم.