وكالات - مصدر الإخبارية
تستعد الفنانة الباراغوايانية ليلي كانترو لتقديم مجموعة من أعمالها الفنية المستوحاة من كرة القدم، وذلك في مدينة ميامي، تزامنًا مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026.
وتسعى كانترو إلى لفت الأنظار من خلال عرض إبداعاتها الفريدة، التي تتمثل في كرات قدم مرسومة يدويًا، حيث ستُعرض في عدد من المتاجر داخل حي وينوود، المعروف بطابعه الفني وتحوله إلى مركز نابض بالإبداع.
وأكدت الفنانة أن شغفها بكرة القدم بدأ منذ الصغر، معتبرة أن اللعبة تمثل أكثر من مجرد رياضة، بل هي وسيلة للتواصل الإنساني تجمع العائلات والأصدقاء والثقافات المختلفة.
وأوضحت أن انتقال ليونيل ميسي إلى ميامي كان له دور كبير في تعزيز شعبية كرة القدم في المدينة، مشيرة إلى تأثيره الملهم على الأطفال والشباب، وهو ما انعكس أيضًا على أعمالها الفنية.
وتحولت كرة القدم إلى عنصر أساسي في مسيرة كانترو المهنية، خاصة مع اقتراب المونديال، حيث تعمل على توثيق لحظات تاريخية من البطولة عبر أعمالها، إذ تجسد كل كرة مشهدًا مختلفًا من تاريخ كأس العالم.
وكانت الفنانة قد حظيت باهتمام واسع في وقت سابق، لا سيما بعد تصميمها حذاءً كرويًا يحمل صور ميسي وعائلته عام 2018، قبل أن يظهر النجم الأرجنتيني مرتديًا الحذاء، في خطوة منحتها شهرة كبيرة.
كما لاقت أعمالها تقدير عدد من أساطير كرة القدم، من بينهم دييغو مارادونا وبيليه ورونالدينيو، إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ولاعبين آخرين.
وشهد حي وينوود مؤخرًا انطلاق أولى محطات عرضها، حيث قدمت عملاً يجسد تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، في إشارة إلى لحظات تاريخية مؤثرة في عالم كرة القدم.
وتؤمن كانترو بأن الفن وكرة القدم يشتركان في القدرة على توحيد الناس وتجاوز الحواجز، مؤكدة أن تجربتها الشخصية دليل على ذلك، إذ استطاعت من خلال هذا الدمج بين المجالين أن تحقق حضورًا عالميًا وتمثل هويتها خارج وطنها.
ومع اقتراب انطلاق البطولة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يُتوقع أن يشهد حي وينوود إقبالًا كبيرًا من الزوار، في ظل الجهود المستمرة لتعزيز مكانته كوجهة فنية عالمية.
من جانبه، أكد ديفيد لومباردي، رئيس مجلس إدارة منطقة وينوود لتطوير الأعمال، أن الحي يواصل دعم الفنون وتطويرها، مشيرًا إلى طبيعته الديناميكية التي تجذب المبدعين والزوار على حد سواء.
وتواصل كانترو العمل على مشاريعها الفنية، حيث تستغرق بعض أعمالها أيامًا لإنجازها، فيما تُنجز أخرى خلال ساعات، معتمدة على تقنيات حديثة وأدوات رقمية لتحويل اللحظات الكروية إلى أعمال فنية نابضة بالحياة.