استُشهد أكثر من عشرة فلسطينيين، بينهم طفل وضابط شرطة، يوم الثلاثاء، جراء سلسلة غارات شنّها الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، في ظل استمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة الذي دخل حيّز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
وأسفرت غارة استهدفت مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة عن استشهاد خمسة أشخاص، فيما أدى قصف مركبة للشرطة شرقي المدينة إلى استشهاد عدد من المواطنين بينهم طفل وضابط، إلى جانب سقوط مصابين.
وفي شمال القطاع، استُشهد فلسطيني في مخيم حلاوة بجباليا، بينما أفادت طواقم الدفاع المدني بنقل شهيد إلى مستشفى الشفاء الطبي إثر استهداف منطقة العلمي في مشروع بيت لاهيا، ما يعكس اتساع رقعة القصف ليشمل مناطق متعددة في القطاع خلال وقت متقارب.
وتأتي هذه الهجمات في سياق استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي تشمل القصف الجوي وإطلاق النار ونسف المنازل، إلى جانب تشديد القيود على المعابر، ما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الصحة في غزة تسجيل ثلاثة شهداء و11 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بدء الحرب إلى 72,336 شهيدًا و172,213 مصابًا.
ويعكس هذا التصعيد هشاشة اتفاق التهدئة، في ظل غياب مؤشرات فعلية على التزام كامل به، واستمرار استهداف المناطق المدنية، ما يفاقم من معاناة السكان ويُنذر بمزيد من التدهور في الوضع الإنساني داخل القطاع.