تحذيرات من تصفية مروان البرغوثي: تصاعد الاعتداءات داخل سجون الاحتلال واستمرار العزل الانفرادي

15 أبريل 2026 12:00 ص
 
 
حذّر عبد الله الزغاري من تصاعد خطير في الاعتداءات التي تستهدف القيادي الأسير مروان البرغوثي داخل زنازين العزل الانفرادي، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل دليلًا واضحًا على استمرار ما وصفه بمخطط ممنهج لتصفيته إلى جانب عدد من قادة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال.
 
وأوضح الزغاري، في تصريح صحفي، أن البرغوثي يتعرض لسلسلة من الاعتداءات المتكررة منذ اندلاع الحرب، مشيرًا إلى تهديدات علنية صدرت عن إيتمار بن غفير، وهو ما يعكس، بحسب قوله، تصعيدًا ممنهجًا يستهدف قيادات الأسرى داخل السجون.
 
وأضاف أن المعطيات المتراكمة خلال الفترة الماضية، والمستندة إلى شهادات عدد من الأسرى في العزل، تكشف عن سياسة منظمة تقوم على التعذيب المستمر كوسيلة لتصفية الأسرى جسديًا ونفسيًا.
 
وبيّن أن عشرات الأسرى يقبعون في ظروف عزل انفرادي قاسية منذ أشهر، وسط قيود مشددة تفرضها إدارة السجون تحول دون زيارتهم أو الاطلاع على أوضاعهم الصحية، ما يزيد من صعوبة توثيق الانتهاكات الجارية بحقهم.
 
وأكد أن ما يتعرض له الأسرى يشمل أنماطًا متعددة من الانتهاكات، من بينها التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج، إضافة إلى ممارسات أخرى وصفها بأنها ترقى إلى مستوى الجرائم الجسيمة.
 
وأشار الزغاري إلى أن هذه السياسات تأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تستهدف الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك ما يُعرف بـ"قانون إعدام الأسرى"، الذي اعتبره قانونًا تمييزيًا يكرّس ممارسات قائمة بالفعل، ويمنحها غطاءً قانونيًا رسميًا.
 
وأضاف أن الواقع داخل السجون يشهد منذ سنوات حالات من “الإعدام البطيء” نتيجة ظروف الاحتجاز القاسية، إلا أن المرحلة الحالية تشهد تصعيدًا غير مسبوق.
 
وحمل الزغاري السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة البرغوثي وسلامة جميع الأسرى، داعيًا المنظومة الحقوقية الدولية إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفه بالانتهاكات المتواصلة، والعمل على ضمان حماية الأسرى وحقوقهم الأساسية.
 
كما وجّه نداءً إلى شعوب العالم للتحرك من أجل إنهاء معاناة الأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أن استمرار الصمت الدولي يفاقم من حجم الانتهاكات. ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، حتى مطلع نيسان/ أبريل الجاري، أكثر من 9600 أسير، بينهم 86 أسيرة و350 طفلًا، إضافة إلى أكثر من 3500 معتقل إداري، في ظل أوضاع إنسانية توصف بالبالغة التعقيد داخل مراكز الاحتجاز.
 
 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك