وكالات_مصدر الاخبارية:
تحتدم المعارك بين اسرائيل وحزب الله على تخوم مدينة بنت جبيل اللبنانية، وسط قصف اسرائيلي مكثف على المدينة التي تعتبر معقلاً رئيسياً للحزب الشيعي.
وبحسب وسائل اعلام عبرية، أرسل الجيش تعزيزات إضافية للمدينة من قوات فرقة المدرعات 162، في خطوة تهدف لتحقيق حسم في الميدان تزامناً مع انعقاد مفاوضات مباشرة مع حكومة لبنان في واشنطن.
ورجح الجيش الاسرائيلي انتهاء عملياته المكثفة في جنوب لبنان حال السيطرة على مدينة بنت جبيل.
وأشار إلى انه حال الانتهاء من المدينة سيجري عمليات تمشيط وجمع أسلحة في عدة مناطق في جنوب لبنان.
وتعتبر المدينة عقدة للصراع المتبادل بين حزب الله واسرائيل منذ عقود وتتمتع بتضاريس جبلية ومنافذ على عدة قرى.
وفي عام 2024 زعم الجيش أنه تمكن من التوغل إلى قلب البلدة، وأن الفرقة 98 "باغتت" عشرات المقاتلين من حزب الله وحاصرتهم من جميع الجهات، مؤكدًا أن عدة ألوية، بينها غولاني والمظليين ووحدات كوماندوس مثل "ماغلان"، تشارك في عملية احتلالها.
وكان الجيش الاسرائيلي انسحب من جنوب لبنان في عام 2000 بعد حزام أمني دام 15 عاماً.
وبعد يوم واحد فقط، وقف الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصر الله في إحدى ساحات بنت جبيل ليُلقي خطابه الشهير الذي قال فيه: "إن إسرائيل هذه أوهن من بيت العنكبوت".