غزة- مصدر الإخبارية
علّقت منظمة الصحة العالمية عمليات الإجلاء الطبي من قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح، حتى إشعار آخر، عقب استشهاد أحد المتعاقدين معها بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الاثنين.
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور عبر منصة “إكس”، إن المنظمة تشعر بصدمة عميقة بعد تأكيد مقتل أحد العاملين المتعاقدين لتقديم خدمات داخل غزة خلال حادث أمني. وأشار إلى أن اثنين من موظفي المنظمة كانا في موقع الحادث، دون أن يُصابا بأذى.
وأوضح غيبريسوس أن المنظمة قررت، على إثر الحادث، تعليق عمليات الإجلاء الطبي للمرضى من القطاع إلى مصر عبر معبر رفح، مؤكداً أن القرار سيبقى سارياً حتى إشعار آخر.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار بشكل مباشر على مركبة تابعة للمنظمة وأخرى مدنية، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة أربعة آخرين.
وأعرب مدير عام المنظمة عن تقديره للكوادر الطبية والإنسانية التي تواصل عملها رغم المخاطر، لضمان تقديم الرعاية الصحية لسكان غزة، داعياً إلى ضرورة حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، ومشدداً على أن “السلام هو العلاج الأهم”.
ويواجه سكان قطاع غزة أوضاعاً صحية صعبة في ظل نقص الخدمات الطبية، خاصة مع تزايد أعداد المصابين، إلى جانب مرضى الأمراض المزمنة والسرطان.
ويُعد معبر رفح المنفذ الوحيد لسكان القطاع إلى العالم الخارجي دون المرور عبر الأراضي المحتلة، إلا أنه مغلق بشكل شبه شبه مستمر منذ سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني منه في مايو/أيار 2024.