المتطرف "بن غفير" يقتحم الأقصى تحت حماية مشددة وسط حصار مطبق

06 أبريل 2026 08:07 م

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، مساء اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حراسة عسكرية مشددة، في خطوة استفزازية جديدة تهدف إلى تكريس السيطرة الاحتلالية على المسجد.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بأن بن غفير نفذ جولة استفزازية بدأت من باب المغاربة وصولاً إلى باب السلسلة، وسط انتشار مكثف لشرطة الاحتلال التي حولت باحات المسجد وثكناته إلى منطقة عسكرية مغلقة لتأمين المسار الذي سلكه الوزير المتطرف.

وتزامن الاقتحام مع تشديد الإجراءات القمعية في محيط البلدة القديمة، حيث أغلقت قوات الاحتلال بوابات المدينة ومنعت المواطنين من التحرك، في سياق سياسة تصعيدية ينتهجها بن غفير الذي سجل نحو 14 اقتحاماً للأقصى منذ توليه منصبه في عام 2023.

ويأتي هذا الاعتداء في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ38 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، وهي ذريعة يستغلها الاحتلال لفرض واقع جديد يعزل المقدسات عن المصلين المسلمين والمسيحيين على حد سواء.

ميدانياً، تتصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية للاحتشاد عند أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة بالمسجد الأقصى، في محاولة جماهيرية لكسر الحصار المفروض عليه، والضغط من أجل إعادة فتح أبوابه أمام المصلين ووقف استفراد المستوطنين به.

وتعكس هذه التحركات الإسرائيلية المتسارعة في عام 2026 رغبة اليمين المتطرف في حسم الصراع على الهوية في القدس، مستغلاً الأوضاع الأمنية لفرض سيادة زائفة، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من مغبة انفجار الأوضاع نتيجة المساس بقدسية "الأقصى والقيامة".

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك