متابعات - مصدر الإخبارية
أعلن الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، الأحد، أن الحركة لن تقبل بنزع سلاحها، محذراً إسرائيل من المساس بالمسجد الأقصى والمعتقلين الفلسطينيين في سجونها.
وفي خطاب متلفز بثته فضائية الأقصى التابعة لحماس، قال أبو عبيدة: "طرح ملف السلاح بهذه الطريقة الفجة ما هو إلا سعي مفضوح من قبل الاحتلال لمواصلة القتل والإبادة بحق شعبنا، وهو ما لن نقبله بأي حال من الأحوال". وأضاف: "ما لم يستطع العدو انتزاعه منا بالدبابات والإبادة لن ينتزعه بالسياسة ولا على طاولة المفاوضات".
وحذر أبو عبيدة من أن "ما يحاول العدو تمريره اليوم على المقاومة الفلسطينية عبر الوسطاء أمر بالغ الخطورة"، مطالباً الوسطاء بالضغط على إسرائيل لاستكمال الالتزام بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف النار قبل الحديث عن المرحلة الثانية، والتي تتضمن انسحابات إسرائيلية ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة.
وأشار أبو عبيدة إلى أن الجانب الفلسطيني "أدى ما عليه بكل أمانة ومسؤولية احتراماً لجهود الوسطاء وسحباً للذريعة من يد الاحتلال"، مؤكداً أن إسرائيل هي الطرف الذي يعطل الاتفاق، ومطالباً الإدارة الأميركية المنحازة بممارسة مسؤولياتها.
وتأتي تصريحات القسام بعد مباحثات وفد حماس في القاهرة وأنقرة مع المسؤولين المصريين والأتراك لمناقشة "الخروقات الإسرائيلية المتواصلة والدفع باتجاه تنفيذ المرحلة الأولى قبل المرحلة الثانية".
كما حذر أبو عبيدة من أن "المساس بالمسجد الأقصى والأسرى لن يمر مرور الكرام مهما كلف ذلك شعبنا من ثمن"، داعياً الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل للزحف نحو المسجد الأقصى، وحث جماهير الأمة والعالم على التظاهر دفاعاً عن الأقصى والأسرى الفلسطينيين.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار إغلاق السلطات الإسرائيلية لمداخل المسجد الأقصى منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وقبول الكنيست مؤخراً قانوناً يسمح بإعدام المعتقلين الفلسطينيين المدانين بتهم "الإرهاب".