رئيس أركان إسرائيل: نسعى لنزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني وتغيير الواقع الأمني

05 أبريل 2026 10:25 م

الأراضي المحتلة - مصدر الإخبارية 

أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن العمليات العسكرية في لبنان تهدف إلى إحداث تغيير جذري في الواقع الأمني، مشددًا على أن الجيش يعمل لضمان نزع سلاح حزب الله في المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني.

وجاءت تصريحات زامير خلال اجتماع عقده مع مسؤولين محليين في بلدات شمالي إسرائيل، من بينها نهريا، حيث بحث معهم التطورات الميدانية وأكد أهمية صمود الجبهة الداخلية.

وقال زامير إن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها داخل الأراضي اللبنانية بهدف حماية البلدات الشمالية وضمان أمن طويل الأمد لسكانها، معتبرًا أن "الفرصة سانحة لتغيير الواقع الأمني ولن يتم تفويتها".

وأضاف أن عودة السكان إلى المناطق الشمالية مرهونة بتحقيق هدف نزع السلاح جنوب الليطاني، مشيرًا إلى أن الجيش يعمل بشكل منهجي على تقليص تهديدات إطلاق النار عبر عمليات متعددة في مناطق مختلفة من لبنان.

وفي تقييم للوضع الميداني، أوضح زامير أن الجيش الإسرائيلي يُلحق "أضرارًا جسيمة ومتعددة الجوانب" بحزب الله، تشمل بنيته التحتية وقيادته وقدراته العسكرية والاقتصادية، لافتًا إلى مقتل أكثر من ألف عنصر من الحزب خلال العمليات.

كما أشار إلى أن العمليات العسكرية تتركز على "تطهير" المناطق جنوب نهر الليطاني من أي تهديدات، عبر غارات مكثفة تنفذها القوات البرية وسلاح الجو، بالتوازي مع تثبيت ما وصفه بـ"خط دفاع أمامي" لحماية الحدود الشمالية.

وأكد زامير أن نزع سلاح حزب الله يُعد هدفًا استراتيجيًا قائمًا منذ ما قبل العملية العسكرية الحالية، مشيرًا إلى أن تحقيقه يتطلب مزيجًا من الإنجازات العسكرية والتحركات السياسية، مع الحفاظ على حرية العمل العسكري في مختلف أنحاء لبنان.

في السياق ذاته، طالب رؤساء سلطات محلية في شمال إسرائيل، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بإدراج نزع سلاح حزب الله ضمن الأهداف الرسمية للحرب، في ظل استمرار التوترات على الجبهة الشمالية.

 

وتعكس هذه التصريحات توجهًا نحو تصعيد العمليات العسكرية، وربط إنهائها بتحقيق أهداف استراتيجية تتجاوز المواجهة المباشرة، وسط مخاوف من استمرار المواجهات لفترة أطول.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك