انسداد مفاوضات واشنطن–طهران: تصعيد مرتقب واستهداف محتمل للبنية التحتية الإيرانية

04 أبريل 2026 10:21 م
 
 
تتجه الأوضاع نحو مزيد من التصعيد في الحرب مع إيران، في ظل تقديرات إسرائيلية تشير إلى استمرار القتال المكثف لأسبوع إضافي على الأقل، بالتزامن مع استعدادات لتوسيع نطاق الهجمات لتشمل بنى تحتية ومنشآت طاقة داخل إيران.
 
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية "كان 11"، أُبلغت إسرائيل بأن المحادثات بين طهران وواشنطن بشأن وقف إطلاق النار وصلت إلى "طريق مسدود"، في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة خيارات تصعيدية قد تشمل استهداف بنى تحتية مدنية.
 
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن جهود الوساطة الإقليمية، التي تقودها باكستان، لم تنجح في تحقيق اختراق يُفضي إلى تهدئة، ما يعزز احتمالات استمرار المواجهة.
 
وفي تصعيد لافت، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنذارًا مباشرًا لإيران، مشيرًا إلى أن المهلة المتبقية للتوصل إلى اتفاق وفتح مضيق هرمز لا تتجاوز 48 ساعة، محذرًا من تداعيات خطيرة في حال عدم الاستجابة.
 
ميدانيًا، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجوم استهدف مجمعًا للبتروكيماويات داخل إيران، قال إنه يُستخدم في إنتاج مواد تدخل في تصنيع الأسلحة، بما في ذلك المتفجرات والصواريخ الباليستية، إلى جانب استهداف منشآت مركزية مرتبطة بالبنية الصناعية العسكرية.
 
وفي مؤشر على توسع أهداف العمليات، نقلت "كان 11" عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين أن المرحلة المقبلة قد تشمل استهداف الاقتصاد الإيراني، بعد الانتهاء من ضرب الصناعات العسكرية.
 
على صعيد آخر، كشفت مصادر دبلوماسية عن تنسيق بين الجيش الإسرائيلي ومسؤولين روس لإجلاء خبراء روس من منشأة مفاعل بوشهر النووي، عبر ما وُصف بـ"ممر آمن"، وذلك عقب هجمات استهدفت محيط الموقع.
 
وتعكس هذه التطورات تزايد حدة التوتر وتراجع فرص التهدئة، في ظل غياب مؤشرات على تقدم دبلوماسي، مقابل تسارع الاستعدادات لمرحلة جديدة من التصعيد العسكري.
 
 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك