القدس المحتلة- مصدر الإخبارية
نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حاجزاً عسكرياً على طريق باب الأسباط في القدس المحتلة، في خطوة تأتي ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى تقييد حركة المواطنين وتعميق الحصار على البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى.
وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن عناصر من شرطة الاحتلال المتمركزين عند الحاجز شرعوا في توقيف مركبات الأهالي وتفتيشها، وتعمدوا تحرير "مخالفات كيدية" بحق السائقين، في محاولة لإرهاق المقدسيين اقتصادياً ودفعهم لترك المنطقة.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تُشدد فيه قوات الاحتلال من قبضتها الأمنية داخل مدينة القدس وأزقة بلدتها القديمة، وسط انتشار مكثف للوحدات الخاصة وعناصر "حرس الحدود" الذين حولوا المدينة إلى ما يشبه "الثكنة العسكرية".
وأفاد شهود عيان بأن الاحتلال يواصل فرض قيود مشددة تمنع المقدسيين من دخول البلدة القديمة باستثناء سكانها الأصليين، مما يعزل المسجد الأقصى عن محيطه الجغرافي والسكاني ويحرم آلاف المصلين من الوصول إليه بحرية.
وتزامن نصب الحاجز عند باب الأسباط مع اعتداءات استفزازية نفذها المستوطنون بحماية الشرطة، ما تسبب في عرقلة حركة السير وتأخير وصول الأهالي إلى منازلهم وأعمالهم في ظل الأجواء المتوترة التي تعيشها المدينة.
وختمت الفعاليات المقدسية بالتأكيد على أن سياسة الحواجز والمخالفات الانتقامية لن تنجح في ثني المقدسيين عن رباطهم، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لوقف سياسة العقاب الجماعي التي تستهدف الوجود الفلسطيني في العاصمة المحتلة.