خبير دولي: تكلفة التعافي من صدمة إغلاق مضيق هرمز ستكون هائلة

03 أبريل 2026 01:15 م

وكالات_مصدر الاخبارية:

قال جيف كاري، كبير مسؤولي الاستراتيجية لمسارات الطاقة في مؤسسة كارلايل، ورئيس أبحاث السلع العالمية السابق في جولدمان ساكس، إنه في الوقت الذي تبحث ناقلات النفط العراقية عن طرق بديلة عبر سوريا، وتفكر دول الخليج في بناء شبكة خطوط أنابيب جديدة تتجاوز مضيق هرمز تماما، فإن تكلفة التعافي من صدمة إغلاق المضيق ستكون هائلة.

وأضاف كاري: “في عالم يمكن فيه لمضيق واحد أن يشل 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية، يصبح الاستثمار في البنية التحتية المادية – مثل خطوط الأنابيب، والمصافي، والموانئ، والسكك الحديدية – ليس فقط مجديا بل ضروريا للتعافي”.

وأشار إلى ان “صدمة هرمز كشفت هشاشة نظام طاقة عالمي قائم على افتراض التدفق الحر والمستمر". وتابع: "الآن بعد أن تم دحض هذا الافتراض، لن يأتي السعر فقط في شكل ارتفاع في أسعار النفط، بل أيضا في استثمارات ضخمة في البنية التحتية البديلة، والتأمين، وبناء الاحتياطيات”.

ويُعتبر مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يربط بين الخليج العربي وبحر العرب والمحيط الهندي، ويمر عبره يوميًا حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله عنق زجاجة للطاقة العالمية.

ويُستخدم حالياً من قبل ايران كوسيلة للضغط السياسي، حيث تتحكم في الجزء الشمالي من المضيق، مما يؤثر على حركة التجارة البحرية.

كما يُعتبر نقطة عبور رئيسية لشحنات الغاز الطبيعي المسال، حيث تمر عبره 30% من صادرات الغاز الطبيعي المسال عالميًا، ويعبره حوالي 20 مليون برميل نفط يوميًا، مما يؤثر على أسعار الطاقة العالمية.

 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك