غزة- مصدر الإخبارية
وجّه منتدى الإعلاميين الفلسطينيين نداءً عاجلًا إلى نقباء الصحفيين ورؤساء الاتحادات والمؤسسات الإعلامية، إضافة إلى وكالات الأنباء المحلية والدولية، دعاهم فيه إلى تحرّك مهني وأخلاقي فوري في أعقاب مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وأوضح المنتدى، في رسالة رسمية وُجّهت إلى 42 نقابة واتحادًا صحفيًا ووسيلة إعلامية، أن هذا التشريع يشكّل “شرعنة صريحة للقتل”، ويمثّل تصعيدًا خطيرًا يستهدف الأسرى الفلسطينيين الذين تكفل لهم الحماية الكاملة بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
وأشار إلى أن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه السياسات يمنح الاحتلال غطاءً لمواصلة انتهاكاته، ويضع منظومة العدالة الدولية أمام اختبار حقيقي، في ظل تجاهل واضح للمواثيق والقوانين الإنسانية.
ودعا المنتدى الصحفيين والصحفيات في مختلف المؤسسات الإعلامية إلى تسليط الضوء على القضية عبر أشكال إعلامية متعددة، تشمل التحقيقات المعمقة، والمواد البصرية كالإنفوجرافيك، والرسوم الكاريكاتورية، إلى جانب القصص الإنسانية، بهدف إيصال معاناة الأسرى إلى الرأي العام العالمي بعدة لغات.
وشدد على ضرورة إطلاق حملات إعلامية رقمية وميدانية، تسهم في تفكيك الرواية الإسرائيلية ومواجهة المبررات القانونية التي تُستخدم لتسويغ هذا القانون، داعيًا الاتحادات الدولية للصحفيين إلى اتخاذ مواقف واضحة، ومخاطبة الجهات الأممية للضغط من أجل وقف العمل بهذا التشريع.
وأكد أن “قلم الصحفي وعدسة المصور يشكّلان اليوم خط الدفاع الأول عن الحق في الحياة”، مشددًا على أهمية تحويل قضية الأسرى من ملف سياسي محلي إلى قضية إنسانية عالمية تحظى باهتمام وتغطية مستمرة في وسائل الإعلام الدولية.