وكالات - مصدر الإخبارية
ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد بينما تراجعت الأسهم العالمية والسندات، بعد أن ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تصعيد محتمل في حرب إيران، قائلاً إن الولايات المتحدة ستضرب "بقوة شديدة" خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة.
وانخفض مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 1.7%، متراجعا عن انتعاش قصير بعد أسوأ أداء شهري له في أكثر من 17 عاماً، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية والأوروبية بأكثر من 1%. جاء ذلك وسط مخاوف من أن استمرار الحرب سيبقي أسعار النفط مرتفعة ويضغط على النمو الاقتصادي العالمي.
قفز خام "برنت" بنسبة 5% ليصل إلى أكثر من 106 دولارات للبرميل مع استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، بينما ارتفع الدولار، ما عزز جاذبيته كملاذ آمن خلال فترات التوتر. كما تراجعت سندات الخزانة الأميركية، وارتفع عائد السندات لأجل عامين إلى 3.84%، فيما انخفض الذهب بنسبة 1.6% إلى نحو 4,680 دولاراً للأونصة.
وأشار محللون إلى أن خطاب ترمب لم يقدم أي إشارات حول نهاية الحرب، بل عزز احتمالات تصعيد العمليات العسكرية، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم المخاطر على الأسواق العالمية. وقال جومبي تاناكا، رئيس استراتيجية الاستثمار في شركة "بيكتيه لإدارة الأصول" اليابانية: "تم تفسير تصريحات ترمب كعامل سلبي للأسواق، بدلاً من أن تكون إشارة إلى نهاية الصراع".
ويأتي هذا التصعيد وسط تبادل رسائل متضاربة، حيث أصدرت إيران بياناً تؤكد فيه أنها لم تكن عدائية تجاه الولايات المتحدة، محذرة من أن استمرار المواجهة سيكون مكلفاً وغير مجدٍ. ويظل مضيق هرمز نقطة محورية في الأزمة، إذ تعتريه المخاطر على حركة الشحن العالمية، ما يعقد مسألة استقرار أسواق الطاقة في المدى القريب.