وكالات_مصدر الاخبارية:
قال تقرير لصحيفة "تلغراف" البريطانية، إن جزيرة قشم تبرز كساحة رئيسية للحرب الدائرة في إيران حالياً، حيث يفكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجوم بري على الجزيرة كخطوة حاسمة ستسمح لواشنطن بإعلان النصر وإعادة فتح الشريان النفطي الحيوي في مضيق هرمز.
ووفقا لتقرير لصحيفة "تلغراف" البريطانية، يقدر الخبراء والمحللون العسكريون أن الجزيرة ستكون الهدف الأكثر احتمالا للغزو.
وتبعاً للتقرير، تهيمن الجزيرة، التي يبلغ طولها حوالي 135 كيلومترا وشكلها على شكل سهم، على أضيق جزء من مضيق هرمز، وتعرف كوجهة سياحية تشمل تكوينات صخرية، وغابات المانغروف (نظام بيئي فريد من الأشجار والشجيرات التي تنمو في مياه البحر أو المياه المالحة) وكهوف الملح، بما في ذلك كهف نامكادان الذي يبلغ طوله 6.4 كيلومتر.
وبحسب التقرير تحتوي الجزيرة عملياً على شبكة من المنشآت العسكرية السرية ومخازن الصواريخ، وهي الركيزة لقدرة إيران على تهديد السفن التجارية بالصواريخ والمركبات الجوية غير المأهولة والألغام والقوارب الهجومية السريعة.
وأشار براين كلارك، مسؤول سابق كبير في البنتاغون، إلى أن كشم هو أكبر وأسهل مكان لإنزال القوات.
وتابع أن "احتلال الجزيرة سيسمح للولايات المتحدة ببدء عمليات إزالة الألغام ومراقبة التهديدات على طول الممر المائي الذي يبلغ عرضه 56 كيلومترا".
ولفت إلى أن "هدف استراتيجي آخر نوقش هو جزيرة خارك، وهي شعاب مرجانية بطول 8 كيلومترات تقع على بعد حوالي 640 كيلومترا شمال غرب المضيق، حيث تعد المركز العصبي لصناعة النفط الإيرانية وتعالج 90 بالمئة من صادراتها من النفط الخام، لكن غزوها يهدف إلى كسب نفوذ اقتصادي وليس مكاسب إقليمية مباشرة"
وقال التقرير إنه "استعدادا لعملية محتملة، نشر البنتاغون 5,000 من مشاة البحرية، و3,000 مظلي، ومئات من مقاتلي القوات الخاصة. حجم القوة يشير إلى خطط لعملية محدودة بدلا من حملة برية مطولة. وصلت الوحدة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثون مؤخرا إلى المنطقة، ومن المتوقع وصول الوحدة الحادية عشرة في أوائل أبريل. كل وحدة تضم 2,200 من مشاة البحرية وتشمل السفن، وطائرات F-35 المقاتلة، وطائرات الهليكوبتر أوسبري، ومعدات للغارات البرمائية. سينضم إليهم قريبا 3,000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا، ويفكر البنتاغون في إرسال آلاف آخرين".
وأكد على أن الجزيرة من المتوقع أن تكون محصنة جيدا بقدرات مضادة للسفن، وشواطئ ملغمة ومفخخة.
وشدد على أن التحدي الحاسم سيكون الحفاظ على الجزيرة بعد دخولها، في ضوء قدرة إيران على الهجوم من القارة.