القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أكد وزراء خارجية الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر، رفضهم التام للقيود المستمرة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على حرية العبادة في القدس المحتلة، سواء للمسلمين أو المسيحيين.
وشملت هذه القيود منع المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى، وعرقلة دخول بطريرك اللاتين وحارس الأراضي المقدسة إلى كنيسة القيامة لإقامة قدّاس "أحد الشعانين".
وجدد الوزراء في بيان مشترك يوم الاثنين، رفضهم لأي محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، معتبرين أن هذه الإجراءات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وتعديًا على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة.
وأكد البيان رفض الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية، مطالبًا باحترام الوضع التاريخي والقانوني في القدس، ومشدّدًا على أن لا سيادة لإسرائيل على المدينة بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.
كما أدان الوزراء استمرار إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين لمدة 31 يومًا متتالية، بما في ذلك خلال شهر رمضان، واعتبروا هذه السياسات تهديدًا للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
ودعا الوزراء إسرائيل إلى التوقف فورًا عن إغلاق أبواب الأقصى، وإزالة جميع القيود على الوصول إلى البلدة القديمة، وضمان حرية العبادة لجميع المصلين.
كما طالبوا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة بحق المقدسات وحرمة الأماكن الدينية في القدس.