وكالات - مصدر الإخبارية
حذرت منظمة العفو الدولية من أن كأس العالم لكرة القدم 2026، المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو، تواجه خطر التحول إلى «مسرح للقمع ومنصة للممارسات الاستبدادية» إذا لم تتخذ الدول الثلاث المستضيفة – الولايات المتحدة وكندا والمكسيك – إجراءات عاجلة لضمان احترام حقوق الإنسان.
وجاءت التحذيرات في تقرير مفصل من 36 صفحة بعنوان «يجب أن تنتصر الإنسانية: الدفاع عن الحقوق ومواجهة القمع في كأس العالم 2026»، الذي يسلط الضوء على المخاطر التي قد تهدد المشجعين واللاعبين والصحافيين والعمال والمجتمعات المحلية في الدول الثلاث المستضيفة للبطولة.
وأشار التقرير إلى أن المخاطر تتركز بشكل كبير على الولايات المتحدة، التي ستستضيف 78 مباراة من أصل 104، مؤكداً تأثير ممارسات وكلاء هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك على المشجعين، وقيود السفر على مواطني بعض الدول المتأهلة، إلى جانب المخاوف من التمييز ضد مجتمع الميم.
في المكسيك، أشار التقرير إلى أن مستويات العنف المرتفعة قد تهدد الحق في التظاهر السلمي، بينما رصد في كندا تفاقم أزمة الإسكان ومخاطر تهجير المشردين، لاسيما بعد إغلاق ملجأ شتوي في تورنتو قبل موعده بشهر بسبب «الحجز المسبق» للموقع من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ورغم التزامات فيفا بضمان عدم وجود آثار سلبية على حقوق الإنسان، دعت منظمة العفو الدولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية جميع المعنيين، والحفاظ على حقوق المشجعين والعمال واللاعبين والصحافيين خلال البطولة الأكبر في العالم.