وكالات - مصدر الإخبارية
ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد دخول الحوثيين المدعومين من إيران، إلى الحرب ضد إسرائيل، ووصول تعزيزات أميركية جديدة إلى المنطقة، ما زاد المخاوف بشأن الإمدادات وهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وسجل خام برنت ارتفاعاً بنسبة 3.3% ليصل إلى 116.50 دولاراً للبرميل، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.4%. ويأتي هذا الارتفاع بعد إطلاق الحوثيين صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تأكيد الجماعة استمرار العمليات حتى توقف الهجمات على إيران والجماعات المسلحة التابعة لها.
رغم عدم إعلان الحوثيين استهداف السفن في البحر الأحمر أو مضيق باب المندب، إلا أن لديهم القدرة على ذلك، ما يثير مخاوف من تعطيل حركة النفط، خصوصاً مع اعتماد السعودية على ميناء ينبع لتصدير النفط لتجاوز مضيق هرمز.
وشهد مارس الماضي ارتفاع خام برنت بأكثر من 50%، نتيجة اضطراب الأسواق العالمية على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي دخلت أسبوعها الخامس دون مؤشرات للتهدئة، رغم الجهود الدبلوماسية في باكستان للتوسط بين واشنطن وطهران.
من جانب آخر، قيدت إيران حركة المرور في مضيق هرمز، وسمحت فقط بعدد محدود من السفن، بما في ذلك سفن باكستانية وتايلاندية وماليزية، لتعزيز سيطرتها على هذا الشريان الحيوي.
وقالت مجموعة "ماكواري" إن العقود الآجلة للنفط قد تصل إلى 200 دولار للبرميل إذا استمر الصراع حتى يونيو وبقي مضيق هرمز مغلقاً، في سيناريو محتمل بنسبة 40%. وأشار محللون إلى أن الفارق الفوري لخام برنت يعكس القلق الكبير بشأن الإمدادات على المدى القريب، مع علاوة كبيرة على العقد الأقرب آجلاً.
وتأثر قطاع الطاقة بشكل مباشر أيضاً، حيث تعرضت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ومرافق شركة ألمنيوم البحرين لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، ما يضيف ضغوطاً على أسواق المعادن والطاقة.