تونس- مصدر الإخبارية
نظّم مئات التونسيين، مساء أمس السبت، مسيرة حاشدة وسط تونس، إحياءً لذكرى يوم الأرض، وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني، إلى جانب المطالبة بالإفراج عن نشطاء تونسيين موقوفين على خلفية مشاركتهم في “أسطول الصمود”.
وجاءت الدعوة إلى المسيرة من قبل الهيئة التونسية لأسطول الصمود، والشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، إضافة إلى تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، وذلك تحت شعار “الأرض لنا ولن نرحل”.
وانطلقت المسيرة من ساحة الجمهورية، مرورًا بشوارع العاصمة، وصولًا إلى أمام المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات داعمة للقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات لوكالة “الأناضول”، قال الناطق باسم الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، صلاح المصري، إن يوم الأرض يُجسّد ذكرى شهداء عام 1976 الذين أكدوا رفض تهويد فلسطين، مشددًا على أن استحضار هذه الذكرى بعد عقود يؤكد أن تحرير فلسطين ما يزال عنوانًا للكرامة العربية والإسلامية.
وجّه المصري رسالة إلى القادة العرب، دعاهم فيها إلى الاصطفاف إلى جانب شعوبهم في مواجهة الاحتلال، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب مواقف أكثر حزمًا.
وفي سياق متصل، طالب المصري السلطات التونسية بالإفراج عن نشطاء “أسطول الصمود” الموقوفين، معتبرًا أن اعتقالهم يبعث برسائل سلبية، في وقت كان فيه الأسطول مبادرة لدعم قطاع غزة وكسر الحصار عنه.
ويُذكر أن القضاء التونسي كان قد أصدر، في 16 مارس/آذار الجاري، قرارًا بحبس 7 من أعضاء الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي، على ذمة التحقيق في قضايا تتعلق بالتهرب الضريبي وغسيل الأموال، وهم: وائل نوار، نبيل الشنوفي، غسان الهنشيري، غسان بوغديري، محمد أمين بنور، جواهر شنة، وسناء المساهلي.