أبو ردينة: حل القضية شرط أساسي لوقف دوامة الحروب

28 مارس 2026 06:27 م

رام الله _ مصدر الإخبارية

أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن استمرار الحروب في المنطقة سيظل بلا جدوى ما لم يتم التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ومبادرة السلام العربية.

وجاء ذلك في بيان صادر، اليوم السبت، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، حيث حذر من تداعيات استمرار التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

وأشار أبو ردينة إلى خطورة استمرار الحرب على قطاع غزة، بالتوازي مع تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدًا أن هذه السياسات الإسرائيلية تُبقي المنطقة في حالة عدم استقرار دائم.

وأوضح أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال أكتوبر/تشرين الأول 2025، قتلت القوات الإسرائيلية 694 فلسطينيًا، في ظل عدم الالتزام بإدخال المساعدات الإنسانية.

وأكد أن إجراءات الاحتلال أدت لتفاقم الأزمة الإنسانية، في انتهاك لقرار مجلس الأمن رقم 2803 وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف أن الضفة الغربية تشهد تصعيدًا خطيرًا نتيجة اعتداءات المستوطنين التي تتم تحت حماية الجيش الإسرائيلي، مستغلة الأوضاع الإقليمية الراهنة.

وأكد أن هذه الممارسات "غير المسؤولة" لن تحقق الأمن أو الاستقرار، مجددًا التأكيد أن جميع الحروب في المنطقة ستبقى بلا جدوى دون حل القضية الفلسطينية وفق المرجعيات الدولية.

ودعا أبو ردينة المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية إلى ممارسة ضغوط على "إسرائيل" لوقف الحرب، وتثبيت وقف إطلاق النار، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، ووقف اعتداءات المستوطنين.

وتشهد الأراضي الفلسطينية تصعيدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية ـ الأمريكية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2023، تتواصل الانتهاكات في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني.

وأسفر هذا التصعيد عن استشهاد 1137 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و700 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألف شخص، وسط تحذيرات دولية من احتمال إعلان "إسرائيل" ضم الضفة الغربية.

 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك