قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المفاوضات مع إيران "تسير بشكل جيد"، معلنًا تأجيل أي هجمات على منشآت الطاقة لمدة 10 أيام حتى 6 نيسان/ أبريل المقبل، بناءً على طلب طهران، التي لم تصدر تعليقًا رسميًا حتى الآن.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي الإبقاء على تعليمات الجبهة الداخلية دون تغيير، مع تمديد القيود المفروضة حتى مساء السبت، في ظل استمرار الرشقات الصاروخية من إيران ولبنان، والتي شهدت تصاعدًا ملحوظًا الخميس.
وأسفرت هذه الهجمات عن وقوع إصابات وأضرار في عدة مناطق، بينها تل أبيب، حيث أُصيب شخصان، أحدهما سيدة، بجراح متوسطة، إضافة إلى إصابة خمسة آخرين بجراح طفيفة في بيتح تيكفا وكفر قاسم.
كما سُجلت أضرار في القدس وحيفا ومستوطَنات شمال الضفة الغربية نتيجة سقوط شظايا صاروخية في مواقع متفرقة.
ويأتي ذلك في ظل تضارب واضح في المواقف بشأن المسار الدبلوماسي؛ إذ تتحدث واشنطن عن محادثات "مثمرة"، في حين تنفي طهران وجود مفاوضات، مؤكدة استمرار المواجهة.
من جانبها، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت من أن على إيران "الإقرار بالهزيمة"، ملوّحة بتصعيد حاد في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وفي تطور إقليمي، أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة "معادية"، في وقت أفادت تقارير بإطلاق إيران رشقة صاروخية جديدة باتجاه منطقة النقب، فجر الجمعة، ما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في بئر السبع ومحيطها، وسط أنباء عن اعتراض أحد الصواريخ.