قال ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في لبنان، ماركولويجي كورسي، إنّ 121 طفلا على الأقل قُتلو وأصيب مئات آخرين، جراء القصف الإسرائيلي المستمر منذ الثاني من آذار(مارس) الجاري.
وأكد كورسي، خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن إصابة 399 طفلا، كما أجبر القصف وإنذارات الإخلاء الإسرائيلية أكثر من 370 ألف طفل على النزوح.
وأوضح ممثل المنظمة الأممية أن النازحين في لبنان باتوا لا يجدون ملاذا آمنا حتى في العاصمة بيروت، بسبب القصف الذي طال عشرات البلدات وألحق دمارا واسعا بالمباني السكنية والبنية التحتية، لا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت وقرى وبلدات الجنوب.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن نحو 150 ألف شخص في جنوب لبنان باتوا معزولين تماما، وذلك بعد تدمير إسرائيل للجسور الحيوية الواقعة على نهر الليطاني.
ومنذ السبت الماضي، كثف الجيش الإسرائيلي استهدافه الجسور الخمسة فوق نهر الليطاني، مما أدى إلى عزل مناطق الجنوب عن بعضها، وقطع التواصل الجغرافي تماما بين شمال النهر وجنوبه، وهو ما فاقم معاناة المدنيين العالقين في تلك المناطق.
وفي 2 آذار(مارس) الجاري بدأت إسرائيل عدوانا جديدا على لبنان بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها، كما شرعت في اليوم التالي في توغل بري محدود بالجنوب.