الضفة المحتلة - مصدر الإخبارية
استشهد الشاب محمد فرج المالحي، الخميس، متأثرًا بإصابته برصاص حي في الرأس، خلال هجوم نفذه مستوطنون في منطقة حرملة شرق بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن المالحي، وهو من بلدة شرفات قرب بيت صفافا جنوب غرب القدس، أصيب خلال الهجوم ذاته الذي أسفر أيضًا عن إصابة ثلاثة من أفراد عائلته، وُصفت إصابة أحدهم، وهو شقيقه، بالخطيرة جراء تعرضه لضربة بحجر.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلنت أن طواقمها تعاملت مع إصابة "خطيرة جدًا" بالرصاص الحي في الرأس خلال الهجوم ذاته.
وفي سياق متصل، تعاملت طواقم الهلال الأحمر في طولكرم مع سبع إصابات نتيجة اعتداء بالضرب خلال هجوم للمستوطنين على بلدة رامين شرق المدينة، حيث جرى علاج عدد من المصابين ميدانيًا، فيما نُقل اثنان إلى المستشفى.
كما سُجلت في وقت سابق ثلاث إصابات أخرى في البلدة ذاتها نتيجة اعتداء مماثل، نُقل أحدها إلى المستشفى، بينما عولجت إصابتان ميدانيًا.
وفي بلدة حوارة جنوب نابلس، أُصيب رجل (49 عامًا) برصاص حي في القدم خلال هجوم للمستوطنين على منطقة الحمرة، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي تطور لافت، اعتدت قوات الاحتلال على مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر في حوارة، حيث احتجزت الطاقم وصادرت مفاتيح المركبة قبل إلقائها في منطقة جبلية، ما أعاق عمل الطواقم الطبية أثناء محاولتها إسعاف المصابين.
وفي وقت سابق من اليوم، أُصيب أربعة فلسطينيين خلال مواجهات اندلعت في قرية بيت إمرين شمال نابلس، على خلفية إقامة بؤرة استيطانية من قبل مستوطنين تحت حماية الجيش الإسرائيلي، بحسب ما أفاد رئيس المجلس القروي أكرم الخطيب.
كما أغلقت قوات الاحتلال، بمرافقة مستوطنين، مدخل قرية كيسان شرق بيت لحم، حيث أغلقت الشارع الرئيسي المؤدي إلى القرية وأوقفت المركبات وفتشتها.