رام الله- مصدر الإخبارية
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أسيرًا محررًا من بلدة عبوين عند حاجز عطارة العسكري الواقع شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن الشاب نذير مرزوق دار أحمد تم توقيفه واعتقاله أثناء مروره عبر الحاجز العسكري، دون توضيح أسباب الاعتقال، في إجراء يعكس استمرار سياسة الاحتلال الممنهجة تجاه الفلسطينيين، وخصوصًا الأسرى المحررين الذين يتعرضون للملاحقة والاعتقال المتكرر بعد الإفراج عنهم.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 100 أسير محرر منذ السابع من أكتوبر 2023، وذلك ضمن سياق دفعات مرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار، في خطوة تُظهر استمرار التضييق على الحقوق والحريات الأساسية للأسرى السابقين وعائلاتهم.
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل استمرار الحواجز العسكرية والإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية، والتي تحد من حرية الحركة وتزيد من معاناة المواطنين الفلسطينيين، خاصة الأسرى المحررين الذين يسعون لإعادة حياتهم الطبيعية بعد سنوات من الاعتقال.
ويؤكد مراقبون أن مثل هذه الاعتقالات تعكس استراتيجية الاحتلال المستمرة لزرع حالة من الرعب والضغط على الفلسطينيين، ومنعهم من ممارسة حياتهم اليومية بحرية، إضافة إلى كونها جزءًا من سياسة أشمل تهدف إلى التحكم في الحركة والوجود الفلسطيني داخل مناطق الضفة الغربية المحتلة.