بحث ملك الأردن عبد الله الثاني وسلطان عمان هيثم بن طارق، الثلاثاء، خفض التصعيد الإقليمي، وذلك وسط استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، وفق ما أفاد به الديوان الملكي الأردني.
وأكد الملك ضرورة التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويضمن أمن الدول العربية، مشدداً على أن أمن الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم.
وأشار في حديثه وفق البيان إلى ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون لتعزيز الأمن العربي المشترك. وأشاد بمساعي سلطنة عُمان لتحقيق التهدئة من خلال الدبلوماسية والحوار.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
وأعرب الملك عبد الله خلال الاتصال عن تعازيه في ضحايا الفيضانات في عدد من مناطق السلطنة، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
والاثنين، أعلنت سلطنة عمان أن 5 أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم خلال 24 ساعة جراء سيول شهدتها البلاد.