رفح- مصدر الإخبارية
أفاد "إعلام الأسرى" بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، مساء أمس الأحد، المواطن محمد عثمان عند نقطة تفتيش أمنية أثناء عودته إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
وتعد هذه حالة الاعتقال الأولى التي يتم تسجيلها لمسافر فلسطيني منذ إعادة فتح المعبر جزئياً يوم الخميس الماضي (19 مارس)، بعد إغلاق استمر نحو ثلاثة أسابيع بسبب تداعيات المواجهات العسكرية الإقليمية.
ووفقاً لمصادر أمنية، فإن المواطن عثمان كان عائداً إلى القطاع بعد غياب دام ثلاث سنوات، حيث جرى توقيفه عند نقطة الفحص الأمني التي يشرف عليها جيش الاحتلال داخل المعبر، واقتيد إلى جهة مجهولة للتحقيق.
وحذرت جهات حقوقية من تحويل معبر رفح، الذي يمثل المنفذ الوحيد لسكان القطاع، إلى "مصيدة" لاعتقال المواطنين والمسافرين، خاصة في ظل الإجراءات الأمنية المشددة وعمليات الاستجواب القسرية التي يخضع لها العائدون والمغادرون من المرضى والحالات الإنسانية.
يُذكر أن معبر رفح يعمل حالياً بآلية محدودة جداً وتحت رقابة أمنية إسرائيلية مشددة، حيث يقتصر المرور على أعداد قليلة من الجرحى والمرضى العائدين، وسط مطالبات دولية بفتح المعبر بشكل كامل ودائم لضمان حرية الحركة والتنقل.