وكالات - مصدر الإخبارية
بدأت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نقاشات أولية حول المرحلة المقبلة من الحرب على إيران، بما في ذلك إمكانية الانتقال إلى مسار تفاوضي، رغم التوقعات باستمرار العمليات العسكرية لأسابيع إضافية.
ووفق مسؤول أميركي ومصدر مطّلع، تشير التقديرات داخل الإدارة إلى أن المعارك قد تستمر بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، بالتوازي مع مساعٍ لتهيئة الأرضية الدبلوماسية لأي اتفاق محتمل. ويشارك في هذه النقاشات المبعوثان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، اللذان يبحثان ملامح أي مسار تفاوضي مع طهران.
وتتضمن الشروط الأميركية المقترحة لأي اتفاق محتمل:
- وقف برنامج الصواريخ الباليستية لمدة خمس سنوات.
- وقف تخصيب اليورانيوم بالكامل.
- تفكيك المفاعلات النووية في منشآت نطنز وأصفهان وفوردو.
- فرض رقابة خارجية مشددة على أجهزة الطرد المركزي.
- التوصل إلى اتفاقيات إقليمية للحد من التسلح.
- تحديد سقف مدى الصواريخ الإيرانية بما لا يتجاوز 1000 كيلومتر.
- وقف تمويل ودعم حلفاء إيران في المنطقة، بما يشمل حزب الله والحوثيين وحركة حماس.
- معالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
- إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وأفادت المصادر الأميركية بأن إيران عبرت عن صعوبة قبول هذه الشروط، معتبرة أن المفاوضات مع إدارة سبق أن شنت ضربات عسكرية مفاجئة في مناسبتين مختلفة، سيكون صعبًا.
وتركز واشنطن حاليًا على تحديد الجهة الأكثر تأثيرًا داخل إيران للتفاوض، مع الاستعانة بوسطاء محتملين مثل قطر، التي تلعب دورًا داعمًا خلف الكواليس، في حين لا يُنظر إلى عباس عراقجي، المسؤول الإيراني السابق في جولات سابقة، كصانع قرار، بل كـ"ناقِل رسائل".
وتسعى الإدارة الأميركية إلى صياغة تفاهم شامل يشمل البرنامج النووي الإيراني، الصواريخ الباليستية، دعم الحلفاء الإقليميين، وفتح مضيق هرمز، قبل أي انتقال فعلي إلى المفاوضات الرسمية مع طهران.