وكالات_مصدر الاخبارية:
تتواصل الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني لليوم الـ20 بعد إنضمام الأخيرة للقتال إلى جانب إيران.
وفي المستجدات، أعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء اللبناني، ارتفاع عدد القتلى إلى 1.024 قتيلاً، والمصابين إلى 2.740 جريحا، منذ الثاني من شهر آذار الجاري.
وأوضحت في تقريرها اليومي، اليوم السبت، أن غارات وقصف طيران الاحتلال الإسرائيلي على مواقع عدة في لبنان، اليوم، تسبب في مقتل 3 مواطنين وإصابة 99 آخرين.
وبينت أن مراكز الإيواء التي تمّ فتحها بلغت 644 مركزا، بينما بلغ عدد النازحين في تلك المراكز 134,236، والعدد الإجمالي للعائلات النازحة 33,117.
من جانبه، أعلن حزب الله اللبناني شنه 14 هجوما بصواريخ ومسيرات وقذائف مدفعية، استهدفت تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية معظمها في جنوب لبنان.
وجاء ذلك في سلسلة بيانات متتالية نشرها الإعلام الحربي للحزب، مشددا على أن هجماته تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه".
وقال الحزب إنه استهدف بصواريخ تجمعا لجنود إسرائيليين في خربة المنارة مقابل بلدة حولا الحدودية.
وأضاف أنه استهدف تجمُّع للجنود الإسرائيليين في ثكنة راموت نفتالي بمسيّرات.
وأشار إلى أنه استهدف بمسيّرات تجمعين للجيش الإسرائيلي في موقع حانيتا مقابل بلدة علما الشعب الحدودية، وكذلك بمستوطنة أفيفيم، كما أعلن استهداف مستوطنة ديشون بدفعة صاروخية.
من جانبها، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار تدوي في رأس الناقورة بشمال إسرائيل عقب إطلاق صواريخ من لبنان.
وأكدت الإذاعة الإسرائيلية مقتل اسرائيلي إثر احتراق مركبة في مسغاف عام بالجليل الأعلى عقب قصف صاروخي من لبنان.
وقال رئيس مستوطنة مسغاف عام إن 4 انفجارات حدثت في المستوطنة دون سابق إنذار، مشيرا إلى تضرر منزل ومركبتين.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الفرقة 36 تواصل عمليات برية مكثفة لتدمير بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي القضاء على أكثر من 10 عناصر من حزب الله قال إنهم شكلوا تهديدا مباشرا للقوات الإسرائيلية.
وشن الجيش الاسرائيلي غارات على محيط بلدتي حبوش والقطراني ومرتفعات بلدة الريحان جنوبي لبنان.