القدس- مصدر الإخبارية
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني والعشرين على التوالي، إغلاق باحات المسجد الأقصى، تزامنًا مع ثاني أيام عيد الفطر لعام 2026، ومنع المصلين من أداء الصلاة فيه، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الجارية في المنطقة، في خطوة غير مسبوقة منذ عام 1967، وسط دعوات عربية وإسلامية للتدخل ورفع هذا الحظر.
وكانت قوات الاحتلال قد منعت، يوم أمس، المصلين من أداء صلاة العيد في منطقة باب العامود بمدينة القدس، بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الشرطة وتشديد الإجراءات العسكرية في محيط البلدة القديمة.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه فلسطينيين في منطقة باب الساهرة، أثناء محاولتهم الوصول إلى المسجد الأقصى وأداء صلاة العيد قرب أبوابه، في ظل القيود المشددة المفروضة على الدخول.
وفي مشهد مؤلم، علت تكبيرات العيد من داخل المسجد الأقصى دون إقامة صلاة العيد، نتيجة استمرار إغلاقه لليوم الثاني والعشرين على التوالي، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ احتلاله عام 1967.
وفي السياق، تصاعدت الدعوات الفلسطينية للحشد والتوجه نحو المسجد الأقصى، والرباط عند أقرب النقاط الممكنة، في محاولة لكسر قرار الإغلاق المفروض.