وكالات - مصدر الإخبارية
أظهر تقرير السعادة العالمي لعام 2026، الصادر عن مركز أبحاث الرفاه في جامعة أكسفورد اليوم الخميس، أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي يسهم في تراجع حاد في مستوى الرفاه لدى الشباب، مع تأثيرات مقلقة بشكل خاص على الفتيات المراهقات في الدول الناطقة بالإنجليزية وغرب أوروبا.
وأشار التقرير السنوي إلى أن فنلندا احتفظت بمركزها كـ أسعد دولة في العالم للعام التاسع على التوالي، فيما جاءت دول الشمال الأخرى مثل آيسلندا والدنمارك والسويد والنرويج ضمن المراكز العشرة الأولى.
لكن التقرير لفت الانتباه إلى تراجع ملحوظ في تقييمات الحياة لدى الأشخاص دون سن 25 عاماً في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا خلال العقد الماضي، مشيراً إلى أن قضاء ساعات طويلة على منصات التواصل الاجتماعي يعد عاملاً رئيسياً وراء هذا التراجع.
وفي صعيد آخر، شهدت كوستاريكا قفزة كبيرة إلى المركز الرابع عالمياً، بعدما كانت في المركز الثالث والعشرين عام 2023، ويرجع التقرير هذا التحسن إلى تعزيز الروابط الأسرية والعلاقات الاجتماعية الأخرى التي أسهمت في رفع مستويات الرفاه لدى السكان.
ويؤكد التقرير على أهمية التوازن في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتشجيع الأنشطة الاجتماعية الحقيقية لدعم الصحة النفسية والرفاهية بين الشباب، خاصة في ظل استمرار تأثير هذه المنصات على حياتهم اليومية.