متابعات - مصدر الإخبارية
كشف المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، اليوم الأحد، عن الظروف القاسية التي يواجهها الأسرى الفلسطينيون أثناء نقلهم بين السجون والمحاكم داخل ما يُعرف بعربة نقل الأسرى “البوسطة”.
وأوضح المركز في بيان صحفي أن هذه المركبة تحولت إلى ما يشبه القبر الحديدي المتنقل، حيث يقضي الأسرى ساعات طويلة وهم مقيدو اليدين والقدمين داخل مقصورات ضيقة، دون مراعاة لاحتياجاتهم الإنسانية الأساسية، ما يشكل انتهاكًا صارخًا للمعايير الإنسانية والقانون الدولي.
وأشار البيان إلى أن الرحلات قد تمتد أحيانًا أكثر من 24 ساعة، وتتخللها عمليات تفتيش مهينة وممارسات قاسية ضد الأسرى، وهو ما دفع بعضهم إلى رفض الخروج إلى المحاكم أو لقاء محاميهم. وأكد المركز أن ظروف النقل القاسية أدت إلى استشهاد بعض الأسرى نتيجة سوء المعاملة والإهمال الطبي.
وطالب المركز المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لوقف استخدام “البوسطة” بهذه الطريقة وضمان نقل الأسرى بطرق إنسانية تحترم حقوقهم وكرامتهم.