توغلات إسرائيلية وحواجز عسكرية في ريف القنيطرة جنوب سوريا

15 مارس 2026 05:09 م

دمشق- مصدر الإخبارية

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، وأقامت حواجز عسكرية مؤقتة في مناطق عدة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وذكرت الوكالة أن قوة إسرائيلية مكونة من 14 آلية عسكرية دخلت محيط قريتي جباتا الخشب وطرنجة في ريف القنيطرة، حيث قامت بجولة عسكرية في أطراف القريتين قبل أن تواصل تحركاتها داخل المنطقة.

وتحركت قوة أخرى تضم ست آليات عسكرية من نقطة أبو الغيثار باتجاه قرية المقرز مرورًا بقرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة، ونصبت القوات الإسرائيلية حاجزًا عسكريًا على الطريق الرابط بين قرية المقرز وبلدة عين ذكر في ريف درعا الغربي، مما أدى إلى توقف الحركة لفترة محدودة.

وتأتي هذه التحركات في أعقاب سلسلة توغلات مماثلة خلال الأيام الأخيرة، إذ دخلت قوات إسرائيلية يوم السبت تلة الظهور في ريف القنيطرة وأقامت خيامًا عسكرية، فيما توغلت يوم الجمعة بقوة ضمت مركبات وجنود مشاة داخل الحي الغربي من بلدة جباتا الخشب.

وتتكرر هذه العمليات العسكرية الإسرائيلية في المناطق الحدودية الجنوبية رغم تأكيد دمشق المتكرر التزامها باتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، والتي أعلنت إسرائيل التوقف عن العمل بموجبها بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.

وبحسب تقارير سورية، تشمل الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة توغلات برية، وقصفًا مدفعيًا، واعتقال مدنيين، بالإضافة إلى إقامة حواجز مؤقتة وتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلاً عن إلحاق أضرار بالأراضي الزراعية.

وتأتي هذه التطورات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل في السادس من يناير الماضي، بإشراف أميركي، بهدف تنسيق تبادل المعلومات وخفض التوتر العسكري، إلى جانب بحث مسارات دبلوماسية واقتصادية.

ويشير سكان المناطق الجنوبية إلى أن استمرار هذه التحركات العسكرية يعطل جهود استعادة الاستقرار في المنطقة ويؤثر على محاولات تحسين الوضع الاقتصادي وجذب الاستثمارات، مما يزيد من حالة التوتر وعدم اليقين على الحدود الجنوبية لسوريا.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك