القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
قال المعلق العسكري لقناة 13 العبرية ألون بن دافيد إن هناك قاسماً مشتركاً في تدخلات الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب في فنزويلا وجرينلاند وإيران وهو النفط.
وأضاف بن دافيد أن ترامب يريد السيطرة على أقصى حد من النفط والنفوذ على سعره، ويبدو أن الصين هي الملك المنافس على رقعة الشطرنج، حيث أن إيران مجرد فارس أو برج.
وأشار إلى أنه “ليس من المؤكد أنه مهتم بالبرنامج النووي الإيراني أو بعدد الصواريخ التي لديها”.
ولفت إلى أنه "في المقابل، فإن الصين تطمع في تايوان، وهي جزيرة جغرافية غير مهمة لكنها ذات أهمية كبيرة لمستقبل العالم، فهي منتجة 60٪ من رقائق العالم و90٪ من الرقائق المتقدمة، حيث أن من يتحكم بها سيحتفظ بأهم مورد للذكاء الاصطناعي، وبالتالي سيحكم العالم".
ونوه إلى أن التأثير الوحيد الذي يمكن لترامب تحقيقه تجاه الصين هو السيطرة على نقطة ضعفها: الطاقة.
وتابع: “إذا نجح ترامب في التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن النفط، فسيكتسب نفوذا على أكثر من 30٪ من احتياطيات النفط العالمية ويشكل تهديدا حقيقيا لطموحات الصين التوسعية”.
واستطرد أن الولايات المتحدة ستحرر أيضا من الاعتماد على احتكار أوبك السعري، الذي لم يأخذ الأمريكيين في الاعتبار عند تحديد سعر النفط.
وأكد أن النظام في إيران، حتى بعد أسبوعين من الحرب، لا يبدو مستعدا لقبول اتفاقيات مع الولايات المتحدة.
وشكك بإمكانية أن تنتهي الحرب باتفاق مع إيران، مرجحاً أن تنتهي بوقف إطلاق نار أحادي الجانب بين إسرائيل والولايات المتحدة، مع إعلان شروط للحفاظ على ذلك.