واشنطن - مصدر الإخبارية
وقّع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، قرار تصنيف الإخوان المسلمين في السودان كمنظمة إرهابية أجنبية، في خطوة تعكس تشدداً دولياً تجاه الجماعة وشبكاتها المرتبطة بالنزاع الجاري في البلاد.
وأودعت وزارة الخارجية الأميركية القرار في السجل الفيدرالي، على أن يدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين 16 مارس 2026.
وقالت وزارة الخارجية إن القرار جاء بعد مراجعة للسجل الإداري للقضية وبالتشاور مع المدعي العام ووزير الخزانة، مشيرة إلى وجود أساس قانوني لتطبيق المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية الخاص بتصنيف المنظمات الإرهابية الأجنبية.
ويشمل التصنيف ما تسميه واشنطن بـ"الإخوان المسلمين في السودان"، إضافة إلى عدة مسميات مرتبطة بها، من بينها الحركة الإسلامية السودانية وكتيبة البراء بن مالك التي ظهرت خلال النزاع المسلح في البلاد.
وبموجب هذا القرار، تُدرج الجماعة على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، ما يعني:
-
تجميد أي أصول لها داخل الولايات المتحدة
-
حظر التعامل المالي معها
-
فرض عقوبات على الأفراد أو الجهات التي تقدم دعمًا ماديًا أو لوجستيًا للجماعة
ويأتي هذا التصنيف في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية بشأن علاقات الحركة الإسلامية السودانية بالحرس الثوري الإيراني، والتي يُعتقد أنها ساهمت في زعزعة الاستقرار وإطالة أمد الحرب في السودان.
ويرى محللون أن هذه الخطوة القانونية والسياسية ستزيد الضغوط على الجماعة، وقد تقيد تحركاتها مالياً وسياسياً، مع إعادة رسم ملامح التعامل الدولي مع الأطراف المرتبطة بالصراع في السودان.