غارات إسرائيلية وقصف مدفعي متواصل على مناطق شرقي غزة

06 مارس 2026 12:00 ص

غزة- مصدر الإخبارية

نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، سلسلة من عمليات القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة شرقي قطاع غزة، في تصعيد جديد يُضاف إلى خروقاتها المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وأفاد مصادر محلية بأن آليات الاحتلال المتمركزة على طول الحدود الشرقية لمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، أطلقت نيرانها بشكل مباشر باتجاه المناطق الشرقية من المدينة، ما أثار حالة من التوتر والخوف في صفوف المواطنين، خاصة في المناطق القريبة من الحدود.

وفي مدينة غزة، ذكرت مصادر محلية أن مدفعية الاحتلال قصفت مناطق شرقي المدينة بعدة قذائف، بالتزامن مع إطلاق الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها الرشاشة تجاه ساحل بحر غزة، الأمر الذي أجبر الصيادين والمواطنين على مغادرة المنطقة خشية استهدافهم.

وفي السياق ذاته، شنّت طائرات الاحتلال الحربية غارة جوية استهدفت محيط مستشفى الدرة للأطفال، الواقع شرقي حي التفاح شمالي شرقي مدينة غزة، ما تسبب بحالة من الذعر بين المواطنين القاطنين في المنطقة، خاصة مع قرب الموقع من مناطق سكنية مكتظة.

وأفاد المصادر في وسط قطاع غزة بأن طائرات الاحتلال نفذت غارة جوية أخرى استهدفت المنطقة الشرقية من مدارس الثانوية الواقعة شرقي مخيم البريج، في حين أطلقت دبابات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية للمخيم نيرانًا مكثفة باتجاه الأراضي والمناطق القريبة، ما أجبر المواطنين على التزام منازلهم تحسبًا لأي تصعيد.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار خروقات قوات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين حركة حماس وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط تحذيرات متكررة من تداعيات هذه الخروقات على الأوضاع الأمنية والإنسانية في قطاع غزة.

وبحسب آخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد بلغ عدد الشهداء والمصابين منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في الحادي عشر من أكتوبر الماضي 636 شهيدًا و1,704 مصابين، إضافة إلى انتشال 753 شهيدًا من تحت الأنقاض أو من مناطق متفرقة في القطاع، في ظل استمرار تداعيات العدوان والظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك