واشنطن - مصدر الإخبارية
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم"، الثلاثاء، أن عملية "الغضب الملحمي" تركز على تدمير الصواريخ الهجومية الإيرانية، مؤكدة أن الضربات تُنفذ بدقة وقوة وبلا هوادة.
ونشرت "سنتكوم" تفاصيل الأسلحة المستخدمة خلال أول 24 ساعة من العملية، مشيرة إلى أن العملية تمثل "أكبر تجمع إقليمي للقوة النارية العسكرية الأميركية منذ قرابة جيل".
وشملت الأصول العسكرية المستخدمة:
-
قاذفات شبح بي-2
-
مقاتلات إف-35، إف-22، إف-18، إف-16
-
طائرات هجوم أرضي إيه-10
-
طائرات حرب إلكترونية إي إيه-18 جي
-
طائرات إنذار مبكر وسيطرة ومنصات ترحيل اتصالات
-
طائرات استطلاع آر سي-135، بي-8
-
طائرات مسيرة إم كيو-9 ريبر
-
أنظمة دفاع صاروخي باتريوت وثاد لاعتراض الصواريخ الباليستية
وفي المجال البحري، شملت الضربات: حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية، مدمّرات مزودة بصواريخ موجهة، سفن للتزوّد بالوقود، وأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، إضافة إلى أنظمة صاروخية مدفعية عالية الحركة "هيمارس" وطائرات نقل عسكري سي-17 وسي-130.
أما أهداف الضربات، فشملت مراكز قيادة وسيطرة، مقرات الحرس الثوري الإيراني، القوات الجوفضائية، أنظمة الدفاع الجوي المتكاملة، مواقع الصواريخ الباليستية، سفن وغواصات بحرية، مواقع صواريخ مضادة للسفن، وقدرات اتصالات عسكرية.
وأكدت "سنتكوم" أن العملية الأميركية مستمرة بتركيز على تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية لضمان عدم تهديدها للقوات الأميركية وحلفائها في المنطقة.