قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يرفض بشكل قاطع أي تخصيب إيراني لليورانيوم «حتى لأغراض مدنية»، معتبرًا أن طهران «لا تريد الذهاب بعيدًا بما يكفي في المفاوضات»، وذلك عقب الجولة الثالثة من المحادثات بين واشنطن وطهران في جنيف بوساطة عُمانية.
وأضاف ترامب: «لا تخصيب. لا بنسبة 20% ولا 30%»، مشيرًا إلى أنه يفضل التوصل إلى اتفاق، لكنه لم يستبعد خيار القوة العسكرية عند الضرورة.
كما كررت وزارة الخارجية الأميركية دعوتها للأميركيين إلى مغادرة إيران فورًا، وأعلنت تصنيفها «دولة راعية للاحتجاز غير المشروع».
من جهته، قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، بعد لقائه نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في واشنطن، إن إيران وافقت على عدم الاحتفاظ بمخزون من اليورانيوم المخصب، واصفًا ذلك بأنه «اختراق» قد يمنع اندلاع حرب.
وأوضح في مقابلة مع برنامج «Face the Nation» على شبكة سي بي إس أن الحديث بات يدور حول «صفر تخزين».
إقليميًا، بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نتائج محادثات جنيف، فيما شددت الدوحة على ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد.
ميدانيًا، نشرت الولايات المتحدة حاملتي طائرات، بينهما «جيرالد فورد»، الأكبر في العالم، قبالة سواحل المنطقة، وسط إجلاء دبلوماسيين من إيران وإسرائيل وتحذيرات متبادلة من التصعيد، في ظل توتر متصاعد بعد حرب استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل في حزيران/يونيو 2025.
وتأتي هذه التطورات بينما تؤكد طهران ضرورة تجنب «المطالب المبالغ فيها»، محذّرة من استهداف القواعد الأميركية في المنطقة في حال تعرضها لهجوم.