نابلس- مصدر الإخبارية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، ولليوم الثالث على التوالي، عدوانها على قرية اللبن الشرقية، الواقعة جنوب نابلس، في ظل تصعيد ميداني واسع طال المنازل والمرافق المدنية وحياة السكان اليومية.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال داهموا، فجر اليوم، عشرات المنازل في القرية، وأقدموا على تصوير المواطنين داخل بيوتهم، بما في ذلك توثيق هوياتهم الشخصية، في خطوة أثارت حالة من الخوف والتوتر بين الأهالي.
وقام الجنود بلصق ملصقات تحمل تهديدات مباشرة على أبواب عدد كبير من المنازل والمحال التجارية، في إطار سياسة الترهيب والضغط النفسي.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال نصبت حاجزًا عسكريًا بين بيوت المواطنين في الجهة الشمالية من القرية، ما أدى إلى تقييد حركة السكان، ومنعهم من التنقل بحرية داخل قريتهم، إلى جانب عرقلة وصولهم إلى أعمالهم واحتياجاتهم اليومية.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ما زالت تستولي على منزلين مأهولين في القرية، حولتهما إلى ثكنتين عسكريتين ومراكز تحقيق ميدانية، في وقت تتواصل فيه حملة المداهمات الشاملة التي تطال معظم منازل القرية دون استثناء.
ويأتي هذا التصعيد فيما تستمر حالة الشلل التام في العملية التعليمية، حيث لا تزال جميع مدارس ورياض الأطفال في القرية معطلة منذ ثلاثة أيام متواصلة، نتيجة الأوضاع الأمنية الخطيرة، ما يحرم مئات الطلبة من حقهم في التعليم ويعمّق من معاناة الأهالي في ظل العدوان المستمر.